جرب هذا الآن: افتح جوجل واكتب “مطعم قريب مني” أو “صيدلية في الكرادة”. النتائج التي ظهرت أمامك هي نفسها التي تظهر لعملائك كل يوم. السؤال المزعج: أين محلك بينها؟

إذا لم تجد نفسك في أول ثلاث نتائج، فالباحث لن يجدك أيضاً. سيتصل بالمحل الذي ظهر فوق، وينتهي الأمر.

طريقة البحث تغيرت في العراق

قبل سنوات كان الزبون يسأل جاره أو قريبه عن أفضل محل. اليوم يسأل جوجل أولاً، ثم يقرأ ما كتبه الناس. دراسات BrightLocal لسلوك المستهلك تشير إلى أن أكثر من 9 من كل 10 أشخاص يقرؤون التقييمات قبل التعامل مع نشاط محلي.

هذا ينطبق على بغداد وأربيل والبصرة مثل أي مدينة في العالم. الفرق الوحيد أن المنافسة على الظهور في العراق ما زالت في بدايتها، ومن يتحرك الآن يحجز المراكز الأولى قبل غيره.

جوجل يرتب النتائج بالتقييمات

حين يقرر جوجل أي محل يظهر أولاً في الخريطة، ينظر إلى ثلاثة أشياء عن تقييماتك: كم عددها، وكم معدل نجومها، ومتى كان آخرها. محل عنده 200 تقييم حديث سيظهر قبل محل عنده 15 تقييماً قديماً، حتى لو كانت خدمة الثاني أفضل.

الخدمة الجيدة وحدها لا تكفي. تحتاج أن يقولها عملاؤك على جوجل، بصوت عالٍ ومستمر.

لماذا لا يقيّم الزبون الراضي؟

ليس لأنه غير راضٍ. المشكلة أن التقييم يحتاج منه خطوات: يفتح خرائط جوجل، يبحث عن اسم محلك، يدخل الصفحة، يضغط على التقييم. أغلب الناس يمل قبل الخطوة الثانية.

هنا تأتي فكرة ستاند التقييم بتقنية NFC: قاعدة أنيقة توضع على الكاشير أو الطاولة، والزبون يقرب هاتفه منها فقط، فتفتح صفحة تقييمك مباشرة. لا بحث ولا تطبيق. اللحظة التي يكون فيها راضياً هي نفسها اللحظة التي يقيّم فيها.

ماذا تفعل هذا الأسبوع؟

ثلاث خطوات عملية تكفي كبداية:

  1. تأكد أن نشاطك مسجل على خرائط جوجل بمعلومات صحيحة وصور حقيقية.
  2. اطلب التقييم من عملائك الراضين في لحظة الرضا نفسها، لا بعدها.
  3. سهّل الخطوة عليهم. كلما قلت الخطوات، زادت التقييمات.

النقطة الثالثة هي التي نحلها في TapReview365. ستاندات وبطاقات تقييم مبرمجة بشريحة NTAG215 الأصلية، توصل مع رابط دائم يبقى يعمل حتى لو تغيرت صفحتك على جوجل، والتوصيل خلال يومين إلى ثلاثة لكل المحافظات العراقية مع الدفع عند الاستلام.

عملاؤك يبحثون الآن. اجعلهم يجدونك.