أصحاب المحلات في العراق يسمعون نصائح تسويق كثيرة: افتح تيك توك، اعمل إعلانات ممولة، صمم موقعاً، وظف مصوراً. كلها أفكار لها مكانها، لكنها تحتاج وقتاً ومالاً وتعلماً، ولهذا تبقى مؤجلة عند الأغلب.
توجد خطوة واحدة لا تحتاج أياً من ذلك، وتشتغل من اليوم الأول: اجعل زبائنك الراضين يتكلمون عنك على جوجل.
لماذا هذه الخطوة تحديداً؟
لأنها الوحيدة التي تستثمر شيئاً تملكه فعلاً: زبائن راضين يدخلون محلك كل يوم. الإعلان يشتري انتباه غرباء، أما التقييم فيحول رضا موجوداً أصلاً إلى أصل رقمي يعمل لصالحك سنوات.
وكل تقييم يشتغل ثلاث وظائف بنفس الوقت: يرفع ترتيبك في بحث جوجل وخرائطه، يقنع الباحثين الجدد بزيارتك، ويبني سمعة يصعب على المنافس الجديد اللحاق بها.
شكل الخطوة على أرض الواقع
ستاند صغير أنيق بجانب الكاشير أو بطاقة لاصقة على الطاولة، مكتوب عليها “قيمنا بلمسة واحدة”. الزبون يدفع الحساب، الكاشير يقول جملته المعتادة “تشرفنا، وإذا حبيت قيمنا”، الزبون يقرب هاتفه من البطاقة، وصفحة التقييم تفتح أمامه فوراً.
ثلاثون ثانية، تقييم جديد. اليوم فيه ثلاثة زبائن كهذا، والشهر تسعون. بعد ثلاثة أشهر يتصل بك زبون يقول “شفتكم على الخريطة وتقييماتكم حلوة”. هذه اللحظة التي تعرف فيها أن الخطوة اشتغلت.
ماذا عن باقي الخطوات؟
تأتي لاحقاً وبسهولة أكبر. المحل صاحب التقييمات القوية تنجح إعلاناته أكثر (الناس تتحقق من التقييمات قبل الضغط)، وينجح تيك توكه أكثر، وتقوى صفحته أكثر. التقييمات أساس يُبنى عليه، ولهذا هي الخطوة الأولى الصحيحة وليست مجرد خطوة من ضمن قائمة.
ولمن يريد التوسع، نجهز مع البطاقة رابطاً دائماً وصفحة موحدة تجمع تقييم جوجل وواتسابك وإنستغرامك والمنيو في مكان واحد، بشعارك وألوانك، وبدون رسوم تجديد أبداً.
ابدأ هذا الأسبوع
البطاقة تصل خلال 2-3 أيام لأي محافظة عراقية، مبرمجة بشريحة NTAG215 أصلية وجاهزة للعمل من لحظة فتح الطرد، والدفع عند الاستلام مع ضمان استرداد.
خطوة واحدة، اطلبها الآن، والباقي يتراكم وحده.



